بحث
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN icon

متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN

الأدوات

7.66Kالمراجعات
4.3
المطوّر
Proxy Browser Solutions
تاريخ الإصدار
09‏/08‏/2018
إعلانات

لقطات الشاشة

متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN screenshot
إعلانات

إذا كنت تبحث عن طريقة أبسط لتصفح الويب مع طبقة إضافية من الخصوصية، فقد يكون متصفح الوكيل الخاص UPX نقطة بداية مريحة، خصوصًا لمن لا يريد التعامل مع تطبيقات معقدة أو إعدادات كثيرة قبل فتح أول صفحة. أنا أراه متصفحًا يضع فكرة الوصول عبر وكيل وVPN في الواجهة، بدل أن يترك المستخدم يتنقل بين أدوات منفصلة. هذا يجعله مناسبًا للتصفح اليومي، مع ضرورة فهم حدوده قبل الاعتماد عليه في كل شيء.

التطبيق من فئة الأدوات، وتطوره شركة Proxy Browser Solutions. وهو متاح مجانًا، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 31 إلى 310 دراهم للعنصر. هذا التفصيل مهم لأن التجربة الأساسية لا تتطلب دفعًا عند البداية، لكن بعض الخيارات أو الخدمات الإضافية قد تكون مرتبطة بالشراء. حصل التطبيق على متوسط 4.3 من 5 من حوالي 189 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين تثبيت، وهي مؤشرات تجعل تجربته جديرة بالاهتمام، لا سيما إذا كنت تريد اختبار متصفح VPN دون التزام مالي مباشر.

ماذا أتوقع من UPX قبل الاستخدام؟

الفكرة الأساسية واضحة: تفتح المتصفح، تدخل إلى الموقع الذي تريده، وتستفيد من مسار تصفح مختلف عن الاتصال المباشر المعتاد. وصفه بأنه سريع وآمن وخاص مع وصول عالمي لا يعني أن كل موقع سيعمل بالطريقة نفسها أو أن الخصوصية أصبحت مطلقة. في تجربتي مع هذا النوع من التطبيقات، أفضل طريقة لفهمه هي اعتباره متصفحًا مزودًا بطبقة اتصال إضافية، وليس بديلًا كاملًا عن كل أدوات الأمان الموجودة على الهاتف.

أهم ما يميز UPX للمستخدم الجديد هو تقليل عدد الخطوات. بدل تثبيت متصفح عادي ثم البحث عن إضافة أو خدمة VPN منفصلة، تبدأ من تطبيق واحد موجه أصلًا إلى التصفح عبر وكيل. هذا مفيد في مواقف مثل استخدام شبكة عامة في مقهى، أو فتح صفحة لا تظهر بالطريقة نفسها عند الاتصال المعتاد، أو تجربة موقع مخصص لمنطقة مختلفة. لكنني لا أنصح بالتعامل معه كحل سحري لتجاوز كل قيود الإنترنت؛ فالنتيجة قد تتغير بحسب الموقع والشبكة والمنطقة.

التطبيق مناسب كذلك لمن يفضل واجهة مباشرة على حساب بعض التحكم المتقدم. المستخدم الذي يريد اختيار بروتوكول دقيق، أو ضبط قواعد مختلفة لكل تطبيق، أو إدارة شبكة منزلية كاملة، سيجد أن أداة VPN مستقلة قد تكون أنسب. أما من يريد فتح المتصفح والبدء، فهذه البساطة هي نقطة قوة حقيقية. القيمة الأوضح هنا هي تقليل الاحتكاك بين تثبيت التطبيق وأول تصفح فعلي.

التصنيف العمري للتطبيق هو PEGI 3، لذلك يبدو موجهًا إلى استخدام عام وليس إلى فئة عمرية متخصصة. مع ذلك، العمر وحده لا يحدد طريقة الاستخدام الآمن. لا تزال المواقع التي تزورها، والبيانات التي تدخلها، والحسابات التي تسجل الدخول إليها، عوامل أهم من وجود كلمة VPN في اسم التطبيق.

من يناسبه هذا المتصفح؟

أرشحه لمن يريد تجربة تصفح عبر VPN بطريقة سهلة، ولمن يتنقل بين شبكات Wi-Fi مختلفة، ولمن يحتاج إلى فتح صفحات أثناء السفر دون إعدادات طويلة. قد يناسب أيضًا المستخدم الذي يريد فصل تجربة التصفح هذه عن المتصفح الرئيسي، خصوصًا إذا كان لا يريد تغيير إعدادات الاتصال لكل الهاتف.

في المقابل، سأكون أكثر تحفظًا إذا كان هدفك حماية كل تطبيق على الجهاز، وليس المتصفح فقط. الألعاب، وتطبيقات المحادثة، وخدمات البث، وتطبيقات العمل قد لا تستفيد من وجود VPN داخل متصفح مستقل بالطريقة التي تتوقعها. في هذه الحالة، الأفضل عادةً التفكير في حل يغطي اتصال الجهاز كله، مع قراءة شروطه وفهم طريقة عمله قبل الاعتماد عليه.

من التثبيت إلى الإعداد الأول

بعد تثبيت التطبيق، لا أبدأ مباشرة بتسجيل الدخول إلى حسابات مهمة. أول خطوة عملية عندي هي فتح الواجهة والتعرف على مكان شريط العنوان، وأي زر خاص بالاتصال أو الوكيل، ثم تجربة صفحة عامة لا تحتوي على بيانات شخصية. هذا الأسلوب يتيح لك معرفة ما إذا كان التطبيق يعمل كما تتوقع من دون تعريض بريدك أو حساباتك المهمة لأي ارتباك في البداية.

إذا ظهر طلب متعلق بتفعيل اتصال VPN أو السماح بتكوين اتصال على الهاتف، اقرأ النص بهدوء قبل الموافقة. هذا النوع من التنبيه طبيعي في تطبيقات VPN، لأنه يوضح أن التطبيق يريد إنشاء مسار اتصال خاص به. لا تضغط على الموافقة تلقائيًا لمجرد الوصول إلى الصفحة التالية؛ افهم ما يظهر أمامك، ثم أكمل فقط إذا كان ذلك يتفق مع ما تريده من التطبيق.

أنصح بإجراء الإعداد الأول على شبكة مستقرة، وليس أثناء التنقل بين شبكات كثيرة. تبديل الشبكة في منتصف الإعداد قد يجعل المستخدم يظن أن التطبيق لا يعمل، بينما المشكلة في الاتصال نفسه. كذلك من المفيد إغلاق التبويبات غير الضرورية في المتصفح العادي مؤقتًا، حتى تعرف بوضوح أي تجربة تتم عبر UPX وأيها تتم عبر المسار المعتاد.

لا تحتاج إلى تحويل أول جلسة إلى اختبار تقني طويل. افتح صفحة خفيفة، انتظر اكتمالها، ثم أغلق التطبيق وافتحه مرة أخرى. هذا الاختبار الصغير يكشف لك هل تجد زر الاتصال بسهولة، وهل تعود إلى الصفحة السابقة، وهل تتعامل الواجهة مع إعادة الفتح بطريقة مفهومة. هذه أمور تبدو بسيطة، لكنها تحدد راحة الاستخدام اليومي أكثر من الشعارات العامة.

كيف أصل إلى أول نتيجة مفيدة؟

أول نجاح عملي لا ينبغي أن يكون فتح حساب مصرفي أو إدخال كلمة مرور. ابدأ بصفحة عامة تعرف أنها تعمل على هاتفك عادةً، ثم قارن سرعة فتحها وسلوكها قبل استخدام UPX وبعده. لا تبحث عن فرق رقمي دقيق؛ ركز على أمور ملموسة مثل ظهور الصور، تشغيل الأزرار، تحميل النماذج، واستقرار الصفحة عند الانتقال بين أقسامها.

بعد ذلك، جرّب موقعًا كنت تواجه معه مشكلة عند الاتصال المعتاد، لكن استخدم صفحة لا تتطلب بيانات حساسة. إذا فتحت الصفحة بشكل أفضل، فهذه أول فائدة حقيقية يمكنك ملاحظتها. أما إذا بقيت المشكلة، فلا تفترض أن التطبيق فشل فورًا؛ قد يكون الموقع نفسه يمنع الاتصالات الوكيلة، أو قد تكون الشبكة التي تستخدمها بطيئة، أو قد تحتاج الصفحة إلى وظائف لا تعمل جيدًا داخل متصفح مختلف.

هناك نصيحة عملية أخرى: لا تختبر أكثر من متغير في الوقت نفسه. لا تبدل الشبكة، وتغلق التطبيق، وتغير إعدادات الهاتف، ثم تحاول معرفة سبب تحسن الصفحة أو تراجعها. نفّذ تجربة واحدة، ثم أعد تحميل الصفحة. بهذه الطريقة ستعرف إن كان سبب المشكلة من UPX أو من الشبكة أو من الموقع نفسه.

في سيناريو يومي، تخيل أنك في فندق وتريد قراءة صفحة إرشادات أو الوصول إلى خدمة ويب أثناء استخدام شبكة عامة. أفتح UPX، أبدأ بصفحة غير حساسة، أتأكد من نجاح الاتصال، ثم أتابع التصفح المطلوب. إذا احتجت إلى تسجيل الدخول، أتعامل مع ذلك بحذر وأتأكد من أن الموقع صحيح وأنني لا أرسل معلومات لا أحتاج إليها. هذه الطريقة تمنحني فائدة VPN من دون أن أحول كل استخدام الهاتف إلى تجربة معقدة.

أين يخطئ المستخدمون عادةً؟

أكثر سوء فهم شائع هو اعتبار VPN مرادفًا لإخفاء كل شيء. طبقة الاتصال قد تقلل وضوح عنوان الاتصال لبعض الجهات، لكنها لا تمنع المواقع من التعرف إلى المستخدم عبر الحسابات، وملفات تعريف الارتباط، وبصمة المتصفح، والمعلومات التي يكتبها بنفسه. لذلك لا أتعامل مع UPX كبديل عن كلمات مرور قوية أو التحقق من عنوان الموقع أو تحديث الهاتف.

الخلط الثاني يتعلق بالسرعة. عندما يمر التصفح عبر خدمة وسيطة، قد تختلف الاستجابة من صفحة إلى أخرى. أحيانًا تكون التجربة سلسة، وأحيانًا تحتاج الصفحة إلى وقت أطول أو إعادة تحميل. لا أقيس نجاح التطبيق بسرعة فتح أول صفحة فقط؛ أراقب أيضًا الاستقرار عند التنقل، لأن الصفحة السريعة التي تتوقف عند الخطوة التالية ليست تجربة جيدة.

قد يظن بعض المستخدمين أن تشغيل المتصفح يعني حماية التطبيقات الأخرى تلقائيًا. هذا استنتاج غير صحيح عمليًا. إذا فتحت تطبيقًا آخر على الهاتف، فلا تفترض أن إعدادات التصفح داخله انتقلت إليه. هذه نقطة حاسمة لمن يريد استخدام VPN للألعاب أو المكالمات أو تطبيقات العمل؛ المتصفح المخصص لا يساوي بالضرورة حماية شاملة لكل حركة الشبكة.

ومن المفيد الانتباه إلى أن بعض المواقع لا تتعامل بلطف مع الاتصالات الوكيلة. قد تطلب تحققًا إضافيًا، أو تعرض محتوى مختلفًا، أو ترفض تحميل جزء من الصفحة. لا أعتبر هذا دليلًا مباشرًا على أن التطبيق غير صالح. أحيانًا يكون الموقع مصممًا لتقليل الوصول من عناوين مشتركة، وأحيانًا تكون الخدمة التي يعتمد عليها الموقع غير متوافقة مع مسار الوكيل.

كيف أستخدمه بذكاء في التصفح اليومي؟

أستخدمه للمهام التي تستفيد من فصل التصفح عن المتصفح الرئيسي، مثل قراءة صفحات عامة على شبكة لا أثق بها تمامًا، أو اختبار ظهور موقع من اتصال مختلف، أو فتح محتوى لا أريد خلطه بسجل التصفح المعتاد. لكنني لا أجمع داخله كل حساباتي لمجرد أنه يحمل كلمة خاص. تقليل البيانات التي تدخلها في أي متصفح يظل عادة جيدة، مهما كانت أداة الاتصال.

من الحيل المفيدة أن تجعل جلسة UPX مخصصة لمهمة واضحة. افتح الصفحة المطلوبة، نفذ ما تحتاجه، ثم أغلق التبويبات القديمة بدل تركها تتراكم. هذا لا يحل كل قضايا الخصوصية، لكنه يقلل الفوضى ويجعل العودة إلى الصفحة الصحيحة أسهل. كما يساعدك على معرفة ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بجلسة قديمة أو بصفحة جديدة.

إذا كنت تقرأ مقالات طويلة أو تستخدم نماذج ويب، اختبر أولًا الوظائف الأساسية قبل الاعتماد على المتصفح في مهمة عاجلة. بعض الصفحات الحديثة تعتمد على نصوص برمجية كثيرة، وقد تتصرف بشكل مختلف عند المرور عبر وكيل أو عند استخدام متصفح غير المتصفح الذي اعتدت عليه. بالنسبة لي، هذا سبب كافٍ للاحتفاظ بمتصفح عادي كخيار احتياطي بدل حذف كل البدائل.

أما المشتريات داخل التطبيق، فأتعامل معها كقرار منفصل عن تجربة التصفح المجانية. لا أشتري لمجرد ظهور خيار ترقية أو لأن صفحة ما لم تفتح من المحاولة الأولى. أختبر الاستخدام الفعلي أولًا، وأفهم ما الذي سيضيفه الشراء، ثم أقرر إن كان يناسب حاجتي. تتراوح الأسعار المعروضة لكل عنصر بين نحو 31 و310 دراهم، لذلك من الأفضل الانتباه إلى شاشة الدفع وعدم اعتبار التطبيق المجاني خاليًا من الخيارات المدفوعة.

مقارنته بالمتصفح العادي وتطبيقات VPN المستقلة

مقابل المتصفح العادي، يقدم UPX تركيزًا أوضح على الاتصال عبر الوكيل وVPN، وهذا يوفر وقت الإعداد لمن يريد هذه الوظيفة تحديدًا. المتصفح العادي قد يكون أفضل في التكامل مع كلمات المرور، والمزامنة، وسير العمل الذي اعتدت عليه، خصوصًا إذا كنت تستخدم حساباتك يوميًا على أكثر من جهاز. لذلك لا أرى أن أحدهما يلغي الآخر؛ الاختيار يتوقف على ما إذا كانت الأولوية للبساطة والاتصال الخاص أو للتكامل المعتاد.

مقابل تطبيق VPN مستقل، يمتلك UPX ميزة التخصص في التصفح داخل التطبيق نفسه. لن تحتاج إلى تشغيل VPN عام ثم فتح متصفح آخر إذا كانت مهمتك محصورة في الويب. لكن تطبيق VPN مستقل قد يكون أكثر ملاءمة عندما تريد حماية اتصال عدة تطبيقات أو التحكم في طريقة عمل الشبكة على مستوى الهاتف. هذه ليست مسألة أفضل وأسوأ مطلقًا، بل فرق في نطاق الاستخدام.

مقابل متصفحات تركز على حجب الإعلانات أو منع التتبع، لا ينبغي أن تفترض أن وجود VPN يعني حصولك تلقائيًا على كل أدوات الخصوصية الأخرى. قد تحتاج إلى تقييم كل جانب على حدة: الاتصال، وإدارة الجلسات، والتتبع، والحسابات، وسلوك المواقع. أنا أفضل استخدام UPX للغرض الذي يبرع فيه، بدل تحميله توقعات لا علاقة لها بوظيفته الأساسية.

ما الذي ينبغي أن أعرفه قبل جعله متصفحي الأساسي؟

الإصدار الحالي هو 138.0.7204.180، والتطبيق متاح منذ 9 أغسطس 2018، ما يعكس وجوده المستمر في سوق تطبيقات الهاتف. مع ذلك، رقم الإصدار أو طول فترة الإتاحة لا يضمنان أن كل موقع سيعمل بالطريقة نفسها على هاتفك. أفضل اختبار هو تجربة المواقع التي تستخدمها أنت فعلًا، لا الاكتفاء بفتح صفحة عامة.

إذا كان استخدامك يقتصر على الأخبار، والبحث، وقراءة الصفحات، فقد تجد التجربة مناسبة جدًا. أما إذا كنت تعتمد على اجتماعات عبر الويب، أو خدمات بث حساسة للموقع، أو بوابات عمل تتطلب تحققًا صارمًا، فاختبرها بعناية قبل نقل عملك بالكامل. بعض الخدمات لا تحب الاتصالات المشتركة أو المتغيرة، وقد تطلب خطوات تحقق إضافية تزعجك في وقت غير مناسب.

كذلك، لا أستخدم أي متصفح VPN لإرسال معلومات شديدة الحساسية قبل أن أفهم طريقة عمله وسياساته من داخل التطبيق ومصدر التنزيل الرسمي. وجود تشفير أو وكيل لا يلغي أهمية الثقة في الخدمة نفسها. هذه ليست ملاحظة ضد UPX وحده؛ إنها قاعدة أطبقها على أي أداة تمرر حركة التصفح عبر طرف وسيط.

إذا لم تعجبك النتيجة، لا تحذف التطبيق فورًا قبل تحديد سبب المشكلة. هل الصفحة لا تفتح؟ هل السرعة غير مستقرة؟ هل تريد حماية تطبيقات أخرى؟ أم أنك تبحث عن أدوات خصوصية أكثر تفصيلًا؟ الإجابة ستحدد البديل الصحيح. أحيانًا يكفي استخدام متصفح عادي لمهمة معينة، وأحيانًا تحتاج إلى VPN مستقل، وأحيانًا تكون المشكلة من الموقع لا من أداة التصفح.

الخلاصة: بداية سهلة مع توقعات واقعية

بعد النظر إلى طريقة استخدامه، أرى أن متصفح الوكيل الخاص UPX مناسب لمن يريد أول تجربة مباشرة مع تصفح يعتمد على VPN دون الدخول في إعدادات كثيرة. قوته في وضوح الفكرة وسهولة البدء، وليس في كونه حلًا شاملًا لكل جوانب الخصوصية أو الشبكات. وجود نسخة مجانية، وتقييم متوسط 4.3، وانتشاره بين أكثر من 10 ملايين مستخدم يجعل تجربته منطقية لمن يريد اختبار هذا النوع من التصفح بنفسه.

أنصحك أن تبدأ بصفحة عامة، تفهم تنبيهات الاتصال، تختبر موقعًا غير حساس، ثم تقرر ما إذا كان الأداء يناسبك. لا تدخل كلمات مرور مهمة في أول دقيقة، ولا تفترض أن التطبيقات الأخرى محمية، ولا تدفع مقابل ميزة قبل أن تعرف حاجتك إليها. بهذه الخطوات يصبح الانتقال من التثبيت إلى أول نتيجة مفيدة أكثر هدوءًا ووضوحًا.

حكمي النهائي إيجابي بحذر: أختاره عندما أريد متصفحًا مخصصًا للتصفح عبر وكيل وVPN، وأحتفظ بمتصفح عادي أو أداة VPN مستقلة عندما تتطلب المهمة تكاملًا أوسع أو تحكمًا أكبر. إذا كانت احتياجاتك بسيطة وتريد البدء بسرعة، فسيكون UPX خيارًا عمليًا يستحق التجربة. أما إذا كنت تبحث عن حماية شاملة للهاتف أو إعدادات متقدمة جدًا، فمن الأفضل أن تنظر إلى فئة مختلفة من الأدوات بدل إجباره على أداء دور لم يصمم له.

أبرز المزايا

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين
  • لا يتطلب إنشاء حساب قبل بدء التصفح
  • يوفر خوادم متعددة لاختيار الموقع الافتراضي
  • يدعم تصفح المواقع المحجوبة في بعض المناطق
  • يعمل بسرعة مناسبة للمهام اليومية الخفيفة

القيود

  • قد تظهر إعلانات مزعجة أثناء استخدام النسخة المجانية
  • سرعة الاتصال قد تنخفض عند ازدحام الخوادم
  • لا يقدم مستوى الخصوصية نفسه لخدمات VPN المدفوعة
  • قد لا تتوفر بعض الخوادم أو الميزات دون اشتراك
  • استهلاك البطارية والبيانات قد يرتفع أثناء تشغيله

الأسئلة الشائعة

ما هو متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN وكيف يعمل؟

متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN هو تطبيق يجمع بين تصفح الويب وخدمة وكيل أو شبكة افتراضية خاصة للمساعدة على إخفاء عنوان IP وتشفير جزء من اتصالك بالإنترنت. بعد تشغيله، يمر التصفح عبر خادم وسيط، ما قد يحسن الخصوصية عند استخدام شبكات Wi‑Fi العامة. ومع ذلك، لا يعني ذلك إخفاء هويتك بالكامل، لذلك يُنصح بتجنب إدخال بيانات حساسة في مواقع غير موثوقة.

هل تطبيق UPX VPN مجاني بالكامل أم يحتوي على إعلانات واشتراكات؟

يمكن عادةً تنزيل UPX VPN واستخدام بعض وظائفه الأساسية دون دفع، لكن قد تختلف المزايا المتاحة حسب إصدار التطبيق والمنطقة ونظام التشغيل. قد تظهر إعلانات أو تُعرض خطط مدفوعة للحصول على خوادم أكثر، وسرعات أفضل، أو تجربة خالية من الإعلانات. قبل تأكيد أي اشتراك، راجع صفحة الدفع وشروط التجديد التلقائي وسياسة استرداد الأموال.

هل يحمي UPX VPN بياناتي عند استخدام شبكات Wi‑Fi العامة؟

قد يساعد التطبيق في تقليل مخاطر التجسس على الاتصال عند استخدام شبكات المقاهي أو المطارات، لأنه يمرر البيانات عبر خادم VPN أو وكيل. لكن مستوى الحماية يعتمد على طريقة الاتصال وإعدادات التطبيق وسياسة الخدمة. لا يزال من الضروري استخدام مواقع HTTPS، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتجنب الخدمات المصرفية على شبكات عامة غير موثوقة، وعدم اعتبار VPN بديلاً عن الحذر الأمني.

هل يفتح UPX VPN المواقع أو التطبيقات المحجوبة ويغير المنطقة الجغرافية؟

قد يتيح اختيار خادم في منطقة مختلفة الوصول إلى بعض المحتوى الذي يعتمد على الموقع الجغرافي، كما يمكن أن يغير عنوان IP الظاهر للمواقع. مع ذلك، لا يضمن التطبيق تجاوز جميع القيود؛ فقد تحظر بعض المنصات عناوين VPN أو تطلب تحققاً إضافياً. كما يجب التأكد من قوانين بلدك وشروط استخدام الخدمة قبل محاولة الوصول إلى محتوى مقيد.

هل يؤثر UPX VPN على سرعة الإنترنت واستهلاك البطارية؟

من الطبيعي أن تنخفض سرعة الاتصال قليلاً عند استخدام VPN أو وكيل، لأن البيانات تمر عبر خادم إضافي وقد يكون الخادم بعيداً أو مزدحماً. قد تلاحظ أيضاً استهلاكاً أكبر للبطارية والبيانات إذا ظل التطبيق نشطاً في الخلفية. لتحسين الأداء، اختر خادماً قريباً، وأوقف الاتصال عندما لا تحتاج إليه، وراقب إعدادات التشغيل التلقائي.

إعلانات
متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN icon

متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN

الأدوات


7.66Kالمراجعات
4.3
المطوّر
Proxy Browser Solutions
تاريخ الإصدار
09‏/08‏/2018

بديل لـ متصفح الوكيل الخاص UPX، VPN

EasyShare icon

EasyShare

PT vivo mobile Indonesia

4.3

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.upxb.net أو https://www.upxb.net/privacypolicy.html.